مصطفى الكبيسي… اختبار الحضور في مشهد معقّد

بغداد _ الرصافي نيوز
عاد اسم مصطفى الكبيسي إلى التداول السياسي خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تحركات ولقاءات لافتة أعقبت فوزه بمقعد نيابي. هذا الحراك يضعه أمام فرصة للتموضع كلاعب مؤثر في المرحلة المقبلة، لكنه في الوقت ذاته يفتح باب التساؤلات حول قدرته على إثبات حضور فاعل داخل عملية سياسية شديدة التعقيد.
فالكبيسي، الذي عُرف سابقاً بالعمل خلف الكواليس، ينتقل اليوم إلى مساحة تتطلب أدوات مختلفة، في ظل برلمان تحكمه التوازنات والتحالفات المتغيرة. ويرى مراقبون أن نجاحه مرهون بقدرته على تحويل هذا الحراك إلى تأثير حقيقي، وعدم الاكتفاء بحضور شكلي فرضته المعادلات الراهنة.
المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا الانتقال سيترجم إلى دور فاعل، أم أنه سيبقى ضمن حدود المناورة التي يفرضها المشهد السياسي الحالي




